إسلامنا هو حياتنا
أهلا وسهلا بكم فى منتداكم زوار إسلامنا هو حياتنا

نرجوا أن تفيدو وتستفيدوا وتسجلوا معنا أخوكم / هشام عبد الحميد




 
الرئيسيةأحبك ربىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول




دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تابعونا على صفحاتنا

ساعة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» سيدتى انتى
الثلاثاء 01 أكتوبر 2013, 6:55 pm من طرف نور الله

» ترحيب بعد غياب
الثلاثاء 01 أكتوبر 2013, 6:52 pm من طرف نور الله

»  Do you have a problem? – Very Interesting
الثلاثاء 13 أغسطس 2013, 7:06 pm من طرف heshamabdo

»  في رمضان افتح قلبك
الأحد 14 يوليو 2013, 4:55 am من طرف heshamabdo

» رمضان شهر البركة والأرباح
الأحد 14 يوليو 2013, 4:47 am من طرف heshamabdo

» مدفع الإفطار
الأحد 14 يوليو 2013, 4:43 am من طرف heshamabdo

»  بطاقات فضل الصيام في شهر شعبان
الثلاثاء 11 يونيو 2013, 4:02 am من طرف heshamabdo

» شهر رجب
الأربعاء 15 مايو 2013, 8:31 pm من طرف heshamabdo

» أجمل لحظات العمر
الخميس 11 أبريل 2013, 9:17 pm من طرف نور الله

»  إلى كل قلب ينبض اهدي نبضاتي هذهـ .
الخميس 11 أبريل 2013, 9:10 pm من طرف نور الله

» من قلبي الى قلبك
الخميس 11 أبريل 2013, 7:21 pm من طرف نور الله

»  صور جميلة للبن Beautiful Coffee Photos
الخميس 11 أبريل 2013, 7:18 pm من طرف نور الله

»  لم يتركوها .. !
الخميس 11 أبريل 2013, 7:07 pm من طرف نور الله

»  لــــــــــمـــــــــــــــــــــــــاذا..؟؟؟؟؟
الخميس 11 أبريل 2013, 7:04 pm من طرف نور الله

» المسجد الأقصى كأنك بداخله ..
الخميس 11 أبريل 2013, 6:59 pm من طرف نور الله

» عزاء واجب لأختنا قلبى ملك ربى فى وفاة والدها ارجو الدعاء
الثلاثاء 26 مارس 2013, 6:50 pm من طرف قلبي ملك ربي**

» وُلِـد الُهدى فالكائنات ضياء ** وفم الزمان تَبَسُّمٌ وثناء
الإثنين 25 مارس 2013, 4:52 pm من طرف اسراء محمد

»  أو آوى إلى ركن شديد...
الجمعة 22 مارس 2013, 2:09 am من طرف heshamabdo

»  أدعية التوبة -خير الخطائين التوابون
الجمعة 22 مارس 2013, 1:39 am من طرف heshamabdo

» كيف ننسى من لايستحقون النسياااااااان
الجمعة 08 فبراير 2013, 7:45 pm من طرف heshamabdo

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نور الله
 
amira_sonia
 
راغب المصرى
 
الحامدة لنعم الله
 
heshamabdo
 
ابو منصور جمال
 
اسراء محمد
 
ام سجود
 
نانا المصرى
 
horiaat
 
إذكر وا الله


تبادل اعلاني

فاعليات المنتدى

تبادل اعلاني   


تبادل اعلاني   


تبادل اعلاني   


تبادل اعلاني

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 155 بتاريخ الجمعة 15 يونيو 2012, 11:51 pm
إذكروا الله


تبادل اعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
إعلانات المنتدى


تبادل اعلاني

المواضيع الأكثر نشاطاً
حوار من القلب
عبر عن شعورك بصورة
مسابقه حمله لنصرة اخواننا فى سوريا
نداء الى كل الاعضاء
أولى حفلات منتدانا الغالى ((( ملييييييون مبروووووووك للمميزين )))
مــن كــــل بلد أكــــلة
احلى تهنئة بعيد ميلاد اختنا نور الله تعالو الكل يهنئها
«۩۩ « خََـواطر روحََـانيهـ وعََـبارات شجََـيهـ » ۩۩»
اخي هشام كل عام وأنت الى الله اقرب
حفله خاصة لتكريم أختى (( نور الله ))

شاطر | 
 

 قبل أن يضيع العمر..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عبدالرحمن
شخصية هامة
شخصية هامة


ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 213
نقاط نقاط : 483

السٌّمعَة : 0 تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 01/01/1983

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/01/2012

العمر العمر : 34

الموقع الموقع : اليمن تعز

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : تاجر

.. :

مُساهمةموضوع: قبل أن يضيع العمر..!   الأحد 19 فبراير 2012, 8:35 pm


نعم الله عز وجل علينا كثيرة وفيرة غزيرة لا تعد ولا تحصى: {..وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34].

ومن أجلِّ وأعظم تلك النعم نعمة الحياة، التي لولاها ما كنا على وجه الأرض، والعمر هو رصيد الإنسان في هذه الحياة، والذي إذا أحسن استغلاله ووفق في إنفاقه فيما فيه النفع والخير أنجح وأفلح والموفق من وفقه الله، والسعيد من وافق شرع الله .

ولسوف يسأل الله العبد يوم القيامة فيما يسأله عن العمر إجمالاً وعن فترة الشباب خصوصًا، تلك التي يضيعها الكثيرون في غفلاتهم وشهواتهم وهفواتهم إلا من رحم الله وعصم، روى الترمذيُّ من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس، عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» (صحيح الترمذي، وصحيح الترغيب والترهيب ومشكاة المصابيح، وصحيح الجامع للألباني رحمهم الله جميعاً).

ومن أجل هذا الموقف العظيم فإنه ينبغي على كل عاقل أن يتدبر في حال نفسه، ويتفقد أحوال قلبه وتغيرات نفسه وتقلبات حياته وأن يبادر هو بمحاسبة نفسه على ما تفعل وأن يعجل ما استطاع بالمحاسبة والمعاتبة والتصحيح والضبط، قبل أن يأتي يوم لا يبقى فيه متسع لعتاب ولا استعتاب.

العمر يجري بسرعة البرق، الأيام تتابع وتتوالى على العبد كتتابع السيل المنهمر والسنون تنجرف خلفها كمثل كرة الصوف في يد الغازلة، أمسكت طرفها جعلته في مغزلها وأرسلت الكرة كلها على الأرض تدور حول نفسها، وكلما زادت الدورات عددًا زاد الحبل انسيابًا وانفلاتًا، اللهم إلا إذا العبد أدرك الحقيقة وكف عن متابعة الهوى، وهبنا الله تلك الحياة المؤقتة لحين قدوم الأجل، وهو آت لا ريب فيه ولا نزوح عنه ولا فرار منه فاللهم سلم سلم.

يجب على كل إنسان أن يتأمل حاله ويحسن استغلال أوقاته، ويتفكر في هذه الساعات التي يقضيها هل يقضيها في عمل يرضى به الله عز وجل أم أن عمله هذا قد لا يقبله الله رب العالمين؟ في كل يوم يمر يسمع المرء هاتفاً ينادي: "توفي اليوم إلى رحمة الله تعالى -إن شاء الله- فلان بن فلان، أو توفيت فلانة بنت فلان! فهل يا ترى أيها القلب انتبهت وأدركت أنك مهما طال بك العمر فإنك لا محالة ميِّت؟

إن الله تعالى يخبر أحب الخلق إليه وأكرمهم عليه وأتقاهم له وأقربهم منه وأعلاهم منزلة وأشرفهم منصبًا رسول الله محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم فيقول له: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ . ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ} [الزمر: 30، 31].

لكن نظرًا لطول الأمل الذي قد يصيب الإنسان مع توافر أسباب السعادة الظاهرة من قوة حواس وسلامة صحة، وعافية بدن وربما كثرة مال وعيال وأهل وعشيرة، فربما توهم المرء أنه خالد مخلد في الدنيا وأنه باقٍ أبدًا غير مفارق ماله وعياله، ولا مدركه الوهن والمرض والعجز والكلل، حتى إذا فاجأته الأسقام وهجمت الأمراض، وقلت الأموال وتفرق الأبناء، وتخلت العشائر أفاق حينها فلم يجد لنفسه قوة ولا مالاً ولا سنداً، اللهم إلا بعض الأتقياء من القوم الصالحين يعظونه ويقوون عزيمته على فعل الخيرات فيما تبقى له من مجهول الساعات، لعل الله يعفو عن سيئاته ويصفح عن زلاته ويستر عيوبه وسوءاته!

ماذا يقول المرء لنفسه إذا استيقظ يومًا من نومه على أنفاسه وقد تسارعت وخفقات قلبه وقد علت وكأنها طبول الحرب تدق منذرة بعدو قد أوشك على الهجوم؟ ماذا يقول المرء إذا استشعر أن عمره الذي مضى قد راح دونما فائدة ولا منفعة، لا دينية تقربه من ربه ولا دنيوية تحفظ عليه شيئاً من ماء وجهه، وتنفع زوجه وأبناءه من بعده إذا أصابه المرض وأرهقه العوز؟

ما هو إحساس المرء إذا بلغه نبأ وفاة حبيب مقرب، أو صاحب مرافق أو زميل مقارن، أو شقيق تربى معه في حجر والد واحد ورضع معه من لبن أم واحدة، وجمعهما بيت واحد بل وغطاء واحد؟ أليس هذا أيها الفتى مصداقًا لقوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185].

أم أن الفتى يظن واهمًا أنه مخلد أبدًا؟!
ولقد قال الله عز وجل لنبيه وحبيبه: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ . كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 34، 35]. كم كان المرء يستعجل سنوات العمر لتمر سراعًا حتى يكبر ويصير رجلاً، أو تصير البنت الصغيرة فتاة يافعة وامرأة ناضجة.

الآن وقد بلغ الفتى الصغير مبلغ الرجال، وعقل ما عقلوه وحمل المسؤولية التي طالما حلم بها واستشرفها لسنوات طويلة ممتدة، إذا به يتمنى أن لو تراجعت عقارب الساعة إلى الخلف كثيرًا كثيراً، لترده إلى حيث كان يقف بين الأطفال من مثل عمره يلعب ويلهو، ويتقافز هنا وهناك، ويجري هنالك ويرجع بين الفينة والفينة إلى أبيه أو أمه، وربما إلى أخيه الأكبر ليأخذ شيئا من المال، بضع قروش ليشتري الحلوى أو بعض المطعومات المغلفة فيتقاسمها مع أبناء حيه، وربما استأثر بها لنفسه منتحيًا ناحية من البيت حتى لا يراه أحد وهو يلتهمها ببطء رويداً رويداً، حتى يستمتع بمذاقها أطول فترة ممكنة لأنها لو انتهت سريعاً فعليه أن ينتظر إلى اليوم التالي الذي يبدو له بعيداً جداً حتى يأخذ مصروفه مجدداً لهذا اليوم ليشتري الحلوى أو غيرها مما يريد.

أراه الآن وقد أنهى دراسته واستلم عمله بعد فترة من الانتظار أمضاها في الشارع، أو البيت حتى من الله عز وجل عليه بالوظيفة أو العمل وحصل منه أجراً ـ بضع مئات من الجنيهات- نعمة والحمد لله، أراه وقد تزوج وأفاء الله عليه بالسكن والاستقرار وهدوء النفس ثم أخلف الله عليه الولد فصار أباً بعد أن كان ابناً، أراه وقد أصبح مسؤولاً عن عمل وبيت وزوج وأبناء، ومسؤوليات اجتماعية وعائلية يتذكر حين كان يلعب ويلهو ولا شيء يشغل باله ولا يعكر صفو حياته، ويستدر دمعاته باكياً إلا إذا تأخر المصروف أو منع من الخروج أو اللعب.

أراه وهو يمد يده في جيبه ليعطي لولده المال ليشتري شيئاً من الحلوى أو علبة الزبادي أو ما شاكل ذلك، أراه استرجع أيام الطفولة إذا كان يمد يده إلى أبيه أو أمه أو... ليأخذ لا ليعطي، كيف كان هذا الطفل الصغير مستشرفًا الكبر متعجلاً السنوات يكاد لو أمكنه ذلك أن يأمر الشمس والقمر والليل والنهار أن يتعاقبوا حتى يصير كبيراً..! أما وقد صار كبيراً قد جرى عليه القلم فليأخذ قول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر: 38].

الآن وقد صار مسؤولاً عن عمل الله سائله عنه يوم القيامة، ماذا عمل فيه؟ ومسؤولاً عن زوجة الله سائله يوم القيامة: ماذا أفادها، وبأي شيء أمرها، وكيف عاملها؟ ومسؤولاً عن أبناء الله سائله عنهم يوم القيامة: كيف رباهم؟ وكيف علمهم؟ وكيف أدبهم؟ وماذا قدم لهم ليحفظهم في دينهم ودنياهم؟ أم لا يذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وصححه الشيخ أحمد شاكر).

فليذكر قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6]. هل أمر زوجه بالصلاة وأدبها عليها؟ مصداقاً لقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132].

أم غفل عنها وعن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسؤول عن رعيته، وعبد الرجل -وفي طريقة- والخادم راع على مال سيده، وهو مسؤول عنه، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة» سمعت هؤلاء عن النبي وأحسب النبي قال: «والرجل في مال أبيه، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» (أخرجه البخاري في الأدب المفرد من حديث عبد الله بن عمر، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد).

أواه يا ذا الفتى كم كان سابحاً في أحلام اليقظة متأثراً بروايات الخيال العلمي، والروايات البوليسية والمغامرات! كم كانت تعجبه روايات آلة الزمان تلك الأسطورة التي تحكي أن هناك من أمكنه اختراع آلة يركبها الإنسان فيسافر عبر العصور والأزمان، فتنقله من عصر إلى عصر فيرى نفسه بعد عشرين سنة، كيف سيكون؟ أو يرجع إلى أجداده ليعيش بينهم ومعهم عصور الخير.

الآن هو هو نفسه لا يزال يعيش ذلك الأمل، بل قل الوهم أن يركب آلة الزمن أو يدير عقارب الساعة لا ليسبق العمر، بل ليرجع ما فات ويعيد ما راح من السنوات، أو على الأقل ليوقف زحف عقارب الساعة النازفة من قوته، والمستهلكة لصحته، والتي كلما زحف عقرب الثواني وهو يصدر صوت التكات: "تك، تك، تك.." كلما مثلت تلك الزحفات لدغة من العقرب فاقت سميتها أشد أنواع العقارب سمية وأخطرها.

آه من تلك المشاعر والخواطر!
هو ذلك الفتى الذي طالما نصحوه أن عش أيامك واستمتع بصغرك، وانعم بطفولتك فإنك لا تدري إذا العمر مر والسن كبر، ما الذي تخبئه لك الأيام، وتحمله لك السنوات من الهموم والآلام؟ لكنه لم يتمهل بل استعجل ركوب آلة الزمن وأدارها، واستأثر بركوبها حتى يلحق هو -حسب ظنه- بأبيه وأمه، وأعمامه ليصير مثلهم كبيراً..!

الآن يريد أن يركبها مجدداً، لكنه لم يجدها حيث تركها فإن آلة الزمن لا ترجع إلى الخلف، وإنما تسير في اتجاه واحد فقط إلى الأمام، والأمام فقط، ربما تشابهت الأحداث والمشاهد والمواقف والوقائع، لكنها ليست هي هي التي مرت منذ عصر أو عصرين، أو حتى عصور، إنما هي إخراج جديد لنفس الأحداث السابقة، لكن أبطال القصة وشهود الواقعة مختلفون.

ألا فليدرك المرء العمر وليتحثث الخطى، وليستثمر الوقت، فلا ينفقه في غير ما فائدة ولا ثمرة،
وليذكر المرء ما رواه الإمام البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».

وليسرع وليبادر فيما تبقى له من عمر، الله وحده الذي يعلم: كم مقداره، ولا متى فناؤه وانتهاؤه؟ فليبادر بالأعمال الصالحات قبل أن يبتلى بالعجز، ومزيد الانشغال عملاً، ولينظر إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بادروا بالأعمال ستا: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العام ، وخويصة أحدكم» (أخرجه: مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-). هذا شيء مما يجول في خواطر كثير من الناس وكله يقع تحت عنوان واحد نسجته في محاولة متواضعة في الأبيات التالية:



عمري يضيع..!

1. عمري يضيع ولما أغتنـم ثمرا *** ويـح الفؤاد إذا لم أدرك العمرا.
2. حبات عمر الفتى في كل ناحيةٍ *** تاهت مبعثرة فاستشعر الخطرا.
3. مـرت عـليَّ العـقـود الـغـر رائحـة *** مر السحاب جرت لم تعصر المطرا.
4. يا ليت شعري وما جدواك يا أسفي *** عهد الشباب مضى فاستقبل الكبرا.
5. هذا قريني أتاه الموت فارقني *** هذا المشيب غزا الفودين منتشرا.

6. أما أبي فسقاه الموت داهقةً ‍*** مر مذاقتها لم يبق فاندثرا.
7. كم كنت في صغري مستشرفاً كبري *** والآن في كبري أستشرف الصغرا.
8. كم ناصحوني ألا عش في صباك ولا‍ *** تعجل على كبر ما خاب من صبرا.
9. العب كما لعب الأطفال مثلك لا ‍*** تقفز إلى زمن ما زال منتظرا.
10. قد لا تروق لك الأيام إن عبرت *** واسمع لذي خبرة لم يكذب الخبرا.

11. كم محضوني بنصح لم أطقه ولم ‍*** أقبل بمن نصحوا أو أعمل الفكرا.
12. عشت الطفولة في أحلام من كبروا ‍*** ضاع الصبا ليته قد دام وانتظرا.
13. أصبحت زوجاً ولي بنتان في كنفي ‍*** نعم الحليلة والبنتان مدخرا.
14. لكنني وجل والفكر منشغل ‍*** حمل الأمانة عبء خاب من غدرا.
15. هم أحاط بقلبي لا يفارقه *** ‍مهما هربت اعتلى واستجلب السهرا.

16. ماذا أقول لرب العرش يوم غد *** ‍حين الحساب وما عذري لأعتذرا
17. أبناؤنا هبة الرحمن حقهم ‍*** حسن الرعاية حتى يبلغوا الكبرا
18. والله سائلنا عنهم فمن حفظوا *** ‍تلك الأمانة فالرحمن قد شكرا
19. أما الذين أساءوا خاب سعيهم *** ‍قد أفسدوا نسلهم يا تعس من خسرا
20. تمضي الحياة بنا تعدو مسارعةً *** لا راعت المبطئين ولا الذي عثرا

21. يوم بيوم يمر العام يتبعه *** عهد تلا عهداً دهر تلا دهرا.
22.تنازعتني هموم العيش عاصفة *** ‍واثكل أم الفتى في الهم قد حصرا.
23.والموت يطلبني لا رفق لا هودا *** ‍والقبر منتظر يا ويح من قبرا.
24.ماذا فعلت وما قدمت من عمل *** إن كان مستعظما أو كان محتقراً.
25.كل سيسألني الرحمن عنه فمن *** أين الجواب إذا الرحمن ما غفرا.

26. يوم الحساب إذا حوسبت أو عرضت *** خطيئتي في الورى والكل قد نظرا.
27.والله يسألني عن زوجتي وعن الـ *** بنتين عن عملي فيهن كيف جرى.
28. هل كنت ناصح أهل البيت مقتفيا *** هدي الرسول تؤم الشرع والأثرا.
29. أم كنت بئس الفتى لا دين لا خلقا *** لا شرع ترعى ولا قرآن أو خبرا.
30. أف وتف لمثلي إن خسرت إذا *** ‍يوم القيامة خف الوزن واحتقرا.
31. أنت الإمام وأنت الشيخ كيف إذا *** ‍ضيعت أهلك والأبناء فمن عذرا.
32.يا رب فافتح لنا واغفر أيا أملي ‍*** واحفظ بنيَّ وزوجي جل من غفرا.



***
افتتحتها الخميس فجراً الساعة 3.00 17/11/2011م.
وكتبت منها أبياتاً ثم أهملتها حتى ختمتها الآن: الساعة 6.44 صباح الأحد 16 المحرم 1433هـ. 11/12/2011م .
***
ابن الأزهر ومحبه: أبو أسماء الأزهري
كارم السيد حامد السروي
إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور الله
إدارية
إدارية
avatar

انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 4662
نقاط نقاط : 5502

السٌّمعَة : 40 تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 11/01/1976

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2011

العمر العمر : 41

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : فوتوشوب

المزاج المزاج : الحمد لله


مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الأحد 19 فبراير 2012, 8:45 pm

طرح اكثر من رااااااااااااااااااااااااااائع

بارك الله فيك 874 874

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamna.4ulike.com/
ام سجود
شخصية هامة
شخصية هامة


انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 754
نقاط نقاط : 1254

السٌّمعَة : 3 تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/12/2011

الأوسمة :
.. :

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الأحد 19 فبراير 2012, 9:02 pm

أسأل الله الثبات
جزاك الله خيرآ

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amira_sonia
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 4481
نقاط نقاط : 5834

السٌّمعَة : 13 تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/10/2011

المزاج المزاج : أًحٍنُ .. إٍلًى خُبْزٍ أُمٍي وًقًهْوًة أٌُمٍي وًلًمْسًةٍ أُمِي ..وً تًكْبُرُ فٍيً الطُفُولًةُيًوْماًً عًلًى صًدْرٍ أُمٍي وًأًعْشًقُ عُمْرٍي لأًنٍي إٍذًا مُتُّ أًخْجًلُ مٍنْ دًمْعٍ أُمٍي !

الأوسمة :
. :
.. :
... :
.... :

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الأحد 19 فبراير 2012, 9:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على موضوعك الرائع
وجزاك الله خيرالجزاء على المجهود القيم
واسعد الله اوقاتك بطاعته و نور قلبك بنور الايمان

_________________











جَزَاكٍ الله الفردوس الأعلى حبيبتي
نور الله


على الإهداء المبدع و الرآآآئع؛؛

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راغب المصرى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 3804
نقاط نقاط : 4354

السٌّمعَة : 42 تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 24/10/1984

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/10/2011

العمر العمر : 33

الموقع الموقع : القاهرة- المعادى

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مهندس اتصالات وطاقه نوويه

المزاج المزاج : الحمد لله

الأوسمة :
. :
.. :
... :
.... :

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الأحد 19 فبراير 2012, 9:54 pm


جملك الله برقة النسائم ..
وطيب ذكرك بطيب المسك ..
وثبت همتك بثبات الجبال الراسيات
وأسكن نفسك حياة دائمة الاشراق ..
ورسم على محياك بسمة صادقة..
وسقى روحك إيمانا متصل الوثاق ..
وغفر الله لنا ولك ولوالديك ..
وصل الله على نبينا محمد وعلى أله وصحبه وسلَّم


_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نانا المصرى
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى

عدد المساهمات عدد المساهمات : 605
نقاط نقاط : 631

السٌّمعَة : 6 تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/12/1991

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/11/2011

العمر العمر : 25

الموقع الموقع : القاهرة - المعادى

المزاج المزاج : لااله الا الله محمد رسول الله

الأوسمة :
. :
.. :
... :

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الإثنين 20 فبراير 2012, 5:20 pm

بارك الله فيكم ونفع بكم

واثابكم الجنه

وجعله فى موازين حسناتك


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحامدة لنعم الله
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 2818
نقاط نقاط : 3250

السٌّمعَة : 10 تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/10/2011

الأوسمة :
. :
.. :
... :
.... :

مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الإثنين 20 فبراير 2012, 8:26 pm





و صلـى الله و سـلم و بـــارك على الحبيب المصـطـفى
و آلـه و صـحـبـه أجـمـعـيـن


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
heshamabdo
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 2182
نقاط نقاط : 2396

السٌّمعَة : 17 تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 28/06/1977

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/10/2011

العمر العمر : 40

المزاج المزاج : الحمد لله


مُساهمةموضوع: رد: قبل أن يضيع العمر..!   الإثنين 20 فبراير 2012, 8:30 pm



أنـــــــار الله قلبـــــــك ودربـــــــك ورزقـــــــك بـــــــرد عفـــــــوه وحـــــــلاوة حبـــــــه ..
ورفـــــــــــــــــع الله قــــــــــــــدرك فـــــــي أعـــــــــــلى علييــــــــــــــن ...
حفظـــــــك المـــــــولى ورعـــــــاك وســـــــدد بالخيـــــــر خطـــــــاك ..
اســـــــأل الله العظيـــــــم أن يرزقـــــــك الفـــــــردوس الأعلـــــــى مـــن الجنـــــــان.
أســــــــــأل الله الــــــــــذي لــــــــــن تطيــــــــــب الدنيــــــــــا إلا بذكــــــــــره
ولــــــــــن تطيــــــــــــــــــــب الآخــــــــــــــــــــرة إلا بعفــــــــــــــــــــوه
ولــــــــــن تطيــــــــــــــــــــب الجنــــــــــــــــــــة إلا برؤيتــــــــــه
أن يديــــــــــم ثبــــــــــاتك ويقــــــــــوي إيمانــــــــــك وصحتــــــــــك
ويــــــــــرفع قــــــــــدرك ويشــــــــــرح صــــــــــدرك
ويسهــــــــــل خطــــــــــاك لــــــــــدروب الجنــــــــــة
وأن يجعلــــــــــك مــــــــــن عتقائــــــــــه مــــــــــن النــــــــــار
اللهـــــــــــــــــــــــــــم اميـــــــــــــــــن


_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قبل أن يضيع العمر..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
إسلامنا هو حياتنا :: الإسلامى العام-
انتقل الى: